أنــــــــــمــــــــي بـــــــــاور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أهلا بك زائر/ة اذ كنت منضم الى اسرة انمي باور فيسرنا ان تسجل دخولك...واذ كنت غير منضم الينا فيسرنا انضمامك الينا


أهــــــلا وســــــــهــــــلا بـــــــــــكـــــــــــم فـــــــي مـــــنـــــديـــــات أنــــ باورـــــمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
منتدى
التبادل الاعلاني
التبادل الاعلاني
نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 حصريا على انمي باور مغامرات شارلوك هولمز بعنوان (الشريط المرقط)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ATSUYA
المــــــديــــــــــــر الــــــــــعـــــــــامـ
المــــــديــــــــــــر الــــــــــعـــــــــامـ
avatar

عدد المساهمات : 216
نقاط : 47615
تاريخ التسجيل : 27/02/2011
العمر : 21

مُساهمةموضوع: حصريا على انمي باور مغامرات شارلوك هولمز بعنوان (الشريط المرقط)   الأربعاء مارس 09, 2011 7:37 am

الشريط المرقط


واطسون : كنتقبل زواجي أسكن مع شارلوك هولمز في شقة واحدة ، وتقوم على خدمتنا إمرأة
عجوز تدعىالسيدة هدسون ، ولقد اعتاد هولمز أن ينام متأخرا ولا ينهض باكرا ، لذلك شعرتبالدهشة حينما طرق باب غرفتي في ساعة مبكرة ، وأيقظني من نومي قائلا : اعذرني إنأيقظتك من نومك باكرا يا واطسون ، ولكنه المصير المشترك ، إذ إن السيدة هدسوناستيقظت فأيقظتني وجئت أوقظك .

فقال واطسون وهو يفرك عينيه : ماذا حدث ؟ هل اشتعلت النار في المنزل ؟

فقالهولمز : لا : ولكني جاءتني زبونة شابة وهي تنتظرني في القاعة ، وحين يستيقظالشبان مبكرا ، فمعنى ذلك أن القضية خطرة ولم أشأ أن أفوت عليك متعة المشاركة منذبدايتها فأيقظتك .

واطسون : هذا لطف منك …………… إنيقادم .
والحق أن هولمز يغرف شغفي بالقضايا التي يعالجها ،وإعجابي بمنطقه العلمي وتفكيره السديد ، فارتديت ثيابي على عجل ولحقت به إلى قاعةالاستقبال .
وكانت في القاعة فتاة شابة مرتدية ثياباسوداء ، وقد غطت وجهها بشبكة حريرية ، فنهضت لدخولنا ، فقال هولمز : صباح الخير ياسيدتي ………… إني شارلوك هولمز وهذا مساعدي وصديقي الدكتور واطسون ، وتستطيعين الكلامأمامه على راحتك . آه …… أرى أن السيدة هدسون هدسون قد أشعلت المدفأة ، وسوفأناديها لتغلي لنا بعض الشاي ، فأنت تشعرين بالبرد كما أرى
فقالت : لا يا سيد هولمز ……… لا أرتجف من البرد ، بل من الخوف .
وكان يبدو عليها الذعر حقا بحركاتها العشوائية ونظراتها الحائرة ، وهي لمتتجاوز الثلاثين من العمر ، ولكن شعرها انتشر فيه الشيب ، فبدت أكبر من سنهاالحقيقي ، إنها إمرأة خائرة القوى …………
فقال لها هولمز بلهجةحانية : لا تخافي ……… سنحل هذه القصية بأسرع ما يمكن ، إني واثق من ذلك ، هلجئت بالقطار هذا الصباح ؟
فقالت : وكيف عرفت ، هل رأيتنيمن قبل ؟فقال هولمز : أنا لا أعرفك ولكني أرى أنبطاقة الدعوة يطل رأسها من حقيبة يدك .

فقالت : نعم … لقد غادرت منزلي في الساعة السادسة ، وركبت القطار ثم توجهت إلى المحطة مباشرة ،ليس لدي أحد أقضي إليه بهمومي ، وقد حدثتني السيدة ( فارنتوش ) عنك وعن مساعدتك لها، فهل تلبي إلي طلبي وتمد إلي يد العون ؟ ولكني لا أملك مالا في الوقت الحاضر ………… ولكني سأتزوج خلال شهر أو شهرين ولن أكون ناكرة للمعروف .

فتوجه هولمز نحو مصنفاته وبدأ يبحث فيها :
فارنتوش …… فارنتوش …… نعم … إنها قضية مجوهرات ، سنهتم بقضيتك كما اهتممنا بقضية السيدة فارنتوش وأكثر ، وأما أتعابي فأترك لك أمر دفعها حين يتيسر لك ذلك …والآن قصي بوضوح ما يشغلبالك .

قالت المرأة : المخيف في حالتي يا سيد هولمزإني لا أعرف سبب خوفي ، وتحوم شكوكي حول تفاصيل دقيقة لا يمكن لأحد إدراكها سواي ،حتى أعز الناس لدي وأحبهم يظن أنها أوهام إمرأة ، وقد قيل لي انك رجل إنساني متفهملآلام الناس ، هل هذا صحيح ؟

فقال هولمز : حسنا ……… إني أستمع إليك .

فقالت : إني أدعى (( هيلين ستوتر )) وأعيش مع زوج أمي المنحدر من عائلة إنكليزية عريقة ، وهي عائلة (( رالوت )) منمنطقة ( سوزي ) .

قال هولمز : هذا اسم معروف .

فقالت : بعد أربعةأجيال فقدت هذه الأسرة ممتلكاتها كلها ، ولم يبق لها في مطلع القرن التاسع عشر سوىهكتارات من الأراضي ، ومنزل قديم عمره مائتا عام كأنه الأطلال ، وهي مرهونة كلها ،وقد حاول زوج أمي أن يبتعد عن حياة الوهم التي عاشها أبوه ، فاقترض بعض المال منأخواله ، ودرس الطب واستقر في كلوكوتا بالهند ، وسارت أموره على أحسن حال لأنه طبيببارع ، ولكنه مولع بضرب الخدم الهنود ، وقد انهال بالضرب على أحدهم ذات يوم حتىقتله ، فحكم عليه بالسجن لمدة طويلة ، وحين خرج منه كان حطام إنسان ، في الهند تزوج ( روالوت ) أمي التي كانت أرملة ستونر القائد العام لقوات المدفعية في البنغال ،ولي أخت توأم تدعى جولي ، ولم يكن عمرها أكثر من عامين حينما تزوجت أمي الدكتورروالوت ، وكانت ميسورة الحال ، بل ثرية لأن دخلها يتجاوز الألف غنية سنويا

وشاءت الأقدار أن تموت في حادثة قطار منذ ثماني سنوات ، وقد أوصت بثروتها إلى زوجهامادمنا نعيش معه ، ما عدا مبلغا من المال يدفعه إلينا سنويا استعدادا لزواجنا،
ولم يشأ الدكتور روالوت أن يستقر في لندن كما قرر أولا ، فذهبنا للإقامة فيمسكن أجداده في ( سنوك موران ) ، غير خائفين من غدر الزمان ، لأن والدتنا تركت لناما يكفي من المال ، وسرعان ما تبدلت شخصية لدكتور روالوت تماما ، فلم يعقد صداقة معجيرانه الذين ابتهجوا لقدوم أحد أفراد هذه العائلة العريقة إلى منطقتهم ، وأغلقالباب على نفسه لئلا يقابل أحدا ، وإذا خرج لكي يتشاجر مع الناس ، والظاهر إنهاطبيعة متوارثة في العائلة ، وقد اشتدت حدتها بإقامته الطويلة في الهند ، وقضائهأعواما في السجن ، فأصبح يثير الرعب في القرية لسوء خلقه ، حتى أنه رمي الحداد فيالنهر ودفعت إليه ما أملك لئلا يقاضيه ، و أما أصدقائه فهم الغجر الذين سمح لهمبالإقامة في أراضيه المهملة فيزورهم و يقضي نهاية الأسبوع معهم في ترحالهم ، و زادالأمر سوءا ولعه بالحيوانات المتوحشة ، فكان يراسل أحد أصدقائه في الهند ، فيبعثإليه من حين إلى آخر حيوانات حية و يوجد في حديقته الآن نمر و غوريلا ، و لا أدريأيهما أشد فتكا من الآخر ، و قد أطلقهما في الحديقة يتجولان مما أثار الرعب فيالقرية كلها .

و تستطيع يا سيد هولمز أن تتصور حياتنا بعدئذ ، فالخدم يهربونبعد أسبوع ، مما يضطرنا إلى القيام وحدنا بأعباء المنزل الفسيح ، و حين توفيت أختيلم تكن قد تجاوزت الثلاثين ، و لكن شعرها أكثر شيبا من شعري الآن .
هولمز : هل توفيت أختك ؟

الآنسة هيلين : منذ سنتين ، و هذا موضوع حديثي الأساسي ، إذ أن لنا خالة عزباء تسكن منطقة ( هارو ) فكنا نزورها من حين إلى آخر ، و ذات يوم تعرفت أختي لديها إلى ضابط فيالبحرية ، و أعلنت زواجها ، و حين علم زوج امي بالأمر لم يعترض بل أظهر ابتهاجه ، ولكن أختي توفيت قبل أسبوعين منذ زواجها .

و كان هولمز يصغيإليها مغمض العينين ، ففتحهما فجأة و قال : أذكري لي التفاصيل ، أرجوك .

الآنسة هيلين : سأحاول … فالمشهد ما يزالمحفورا في ذاكرتي .
قلت لك أن المنزل قديم ، فلم نكن نشغل سوى طابقه الأرضي ،حيث انتشرت الغرف الثلاث حول الممر دون أن يفضي بعضها إلى بعض ……… هل تتابعني؟
هولمز : تماما ، أكملي !

فقالت : وهذه الغرف تطل على الحديقة ، وذلك المساء نفسه ذهب الدكتور إلى غرفته ،ولكنه لم ينم لأننا كنا نشم رائحة سيكاره القوية ، ولبثت أختي معي ، وتجادلنا طويلاحول زواجها، ثم تركتني حوالي الحادية عشر ، وقبل أن تغلق الباب
سألتني : هل سمعت في الليل صفيرا يا هيلين ؟الأنسة هيلين :أي صفير

جولي : صفيرا خافتا .في المنزل أو حوله حوالي الثالثة صباحا لعله صوتشخيرك
هيلين : لا ……فأنا لا أشخر
جولي : كيف لم تسمعيه إذا !
هيلين : لعله أحد هؤلاء الغجر المخيمين تحت الأشجارجولي : فكيف لم تسمعيه أنت أيضا ؟
هيلين : لأن نومكأخف من نومي

وانصرفت بعدئذ و سمعت صوت المفتاح يدور في باب غرفتهافقاطعها هولمز قائلا : هل من عادتك إقفال باب غرفتك؟

هيلين : نعم …… كل مساءشارلوك : و ما السبب ؟هيلين : لقد حدثتك عن الغوريلا و النمر فنحن نخاف منهماشارلوك : نعم…هذا صحيح تفضلي

هيلين : كانت ليلة عاصفة لم أذق فيها طعم النوم لقصف الرعدولمعان البرق ، وفجأة سمعت صوتا شق سكون الليل إنه صوت أختي ففتحت الباب فخيل إليإني أسمع فحيحا أو صفيرا خافتا ، وبعد لحظة سمعت صوت شيء معدني كأنه سلسلة تسقط علىالأرض أو أداة ما شبيهة بها كنت جامدة في الممر من الهلع و إذا بباب أختي يفتح ورأيتها تخرج شاحبة تترنح يمينا و شمالا فسارعت إليها أسندها فانهارت على الأرض بينيدي وكانت ترتجف وجسدها ملوي إلى الخلف كأنها تتألم ألما شديدا ، ثم همست إلي قائلةهيلين إنه الشريط المرقط ، ولعلها تريد أن تقول شيئا آخر وهي تشير إلى غرفة زوج أميو فار الزبد من فمها وانقلبت عيناها فهرعت إلى تلك الغرفة وطرقته بعنف فخرج ملهوفاو جرى إلى أختي و حاول أن يسقيها بعض الماء و لكنها فقدت الوعي ثم توفيت بعد لحظاتدون أن تستعيد وعيها.

سألها هولمز : هل أنت واثقة من أنك ذلك الصفير الخافتوذلك الصوت المعدني وهل تعرفين ما مصدره ؟هيلين : هذا ما طلبه مني مفتش الشرطة ولعلني قد توهمته وسط هبوب العاصفة ولكني واثقةمن سماعهشارلوك :ماذا كانت ترتدي أختك؟

هيلين : كانت ترتدي فستان نومها وبيدها علبةكبريت وكان ما يزال العود مشتعلا بيدها الأخرىشارلوك : هذا مهم لأن معناه أنها حين استيقظت على الضجة أشعلت عود الكبريت لتعرف ماهو . ما رأي مفتش الشرطة ؟

هيلين : قد قامبتحقيق جاد بسبب السمعة السيئة لزوج أمي ولكنه لم يستطع تحديد سبب الموت و قد شهدتبأن النوافذ مغلقة من الداخل و أي سمعتها تغلق غرفتها بالمفتاح ولم نجد شقا فيالحائط أو الأرضية فثبت بالدليل أن أختي ، لقيت مصرعها وهي بالغرفة وحدها ، ولم نجدآثار عنف على جسده .

هولمز : و هل توجهت أبحاثالمفتش إلى السم ؟؟
هيلين : بالضبط…… و لكن التحاليللم تؤدي إلى شيء .
هولمز : هذا غريب … و ما سبب موتأختك في رأيك ؟؟
هيلين : أظنها ماتت من الرعب و لكنما الشيء الذي أرعبها إلى هذه الدرجة ؟؟ لست أدري .
هولمز : ماذا كانت تعني بقولها الشريط المرقط ؟؟؟
هيلين : فكرت طويلا في معناها و قلت لنفسي لعلها تقصد المنديل المرقط الذي يضعهالغجر على رؤوسهم .
فهز هولمز رأسه ولم يظهر عليه الإقتناع : تابعي ماذا حدث بعدئذ ؟؟؟
هيلين : انقضتسنتان ، فتقدم لخطبتي صديق أعرفه منذ زمن بعيد ، و لم يعترض زوج أمي على زواجنا فيالربيع القادم .

و قبل البارحة اضطررت إلى ترك غرفتي لأنالعمال هدموا الجناح الشرقي لإصلاحه و نمت في غرفة أختي المتوفاة و البارحة أحسستبالرعب الشديد لسماع الصفير الخافت نفسه الذي وصفته لك ، فنهضت من سريري و أشعلتالمصباح فلم أجد شيئا ، فارتديت ملابسي و ركبت عربة إلى محطة القطار و جئت إليك .

فأمسك هولمز بمعصمها قائلا : و لكنكتتسترين على زوج أمك ….
هيلين : و كيف ذلك؟؟
فكشف معصمها فإذا عليها أصابع زرقاء و قال : إنهيسيء معاملتك ….
هيلين : نعم ….. إنه رجل قاسي القلب .

و لم يجبها و جعل يحدق في النار مفكرا ، ثم قال : هذهقضية معقدة حقا : و لابد من التحقق من بعض التفاصيل فيها ، و لكن الوقت قصير ، لابدمن زيارة ستون موران اليوم ، ورؤية الغرف دون أن يدري زوج أمك فهل هذا ممكن؟؟؟؟؟
هيلين : نعم ، لأنه ذاهب اليوم إلىلندن و سوف يتغيب النهار كله و لدينا خادمة منذ أسابيع و لكنها عجوز بلهاء أستطيعإبعادها بسهولة …....

هولمز : و متى سترجعين إلىالمنزل ؟؟
هيلينسأستقل قطار الثانية عشر ….
هولمز : حسنا ، سنستقل نحن القطار التالي عليه .
هيلين : أشكرك يا سيد هولمز …. و لكن هل ستساعدنيحقا ؟؟
هولمز : لا ريب في ذلك …….اطمئني ، إلىاللقاء .

فأحكمت هيلين ستونر الشبكة الحريرية على وجههاو مضت فقلت له : ما رأيك يا هولمز ؟
هولمز : إنها قضية غامضة و محزنة .
واطسون : و لكنالفتاة تؤكد أن أختها كانت وحدها .

هولمز : والصفير أو الفحيح يا واطسون ؟؟ و عبارة الشريط المرقط ؟؟ يجب أن نربط بين الصفيرالليلي بوجود جماعة الغجر في الحديقة مع مصلحة زوج أمها في ألا تتزوج لئلا يفقدثروته ، أضف إلى ذلك الصوت المعدني الذي قد يكون صوت قضيب من الحديد انتزع ثم أعيدإلى مكانه ، و أظن أن حل القضية يدور حول هذه العناصر .
واطسون : و لكن ما عسى الغجر يفعلون ؟؟
هولمز : ليس لدي أي فكرة بعد ، و لكننا سنذهب بعد الظهر لنرىتطابق الفرضية مع الواقع… ما هذا ؟

و فجأة انفتح الباب ودخل رجل ضخم فوقف و الشرر يتطاير من عينيه . كان أصفر الوجه ملأته التجاعيد ، وعيناه غائرتان تتحركان في كل اتجاه ، و أنف معقوف كأنه منقار طائر جارح ، و يحيطبذلك كله تعبير من الدهاء و الشر لا يمكن وصفه ، و كان يرتدي ملابس خليطا من ثيابالفلاحين و أهل المدينة ، و يمسك بيده سوطا متينا .
فقال العملاق بصوت قوي : أي منكما المدعوهولمز ؟؟
فقال هولمز بهدوء : أنا هو يا سيدي فهل أتشرف بمعرفة اسمك وسبب زيارتك ؟؟
فقال العملاق : إني الدكتور ** كريمسباي روالوت ** من ستون موران .
هولمز : حقا…. تشرفنا ..
روالوت : لقد خرجت إبنة زوجتي من هنا ،فماذا تريد ؟؟
فقال هولمز بلهجة رزينة : ألا تظن أنالنهار مشرق بالنسبة لهذا الفصل ؟؟
فزمجر الرجل : ماذا تريد ؟؟
فتابع هولمز سخريته : هل تظن أنموسم التفاح سيكون جيدا هذا العام ؟؟
فصاح الرجل بصوت متقطع : لا تريد أن تجيبني … أعرفك أنت شرلوك هولمز …المحقق الجنائي الجاسوس …عميلالشرطة .
فابتسم هولمز راضيا عن نفسه و قال : لقدكانت محادثة ممتعة و مثيرة يا دكتور ، و لكني أرجوك أن تغلق الباب قبل أن تذهب ،لأني أكره التيارات الهوائية !!
قال الرجل : سأذهبحين أريد … لكني أحذرك بأني أكره التدخل في شؤوني ، إني خطر إذا هوجمت .

و تقدم خطوة إلى الأمام و أمسك بمحرك المدفأة الحديدي ولواه بسهولة ، و صاح : ابتعد عن طريقي و إلا ……
قالهولمز : أراك إنسان شديد التهذيب قوي العضلات ….
و أمسكبالمحرك و رده مستقيما كما كان بحركة واحدة ، فرماه الرجل بنظرة شريرة و غادرالغرفة مسرعا .
و حين بقينا وحدنا قال هولمز : لا أريد لهذه الفتاة أنتلقى المتاعب بسببي ، أحتاج إلى بعض المعلومات ، و سوف أحصل عليها ثم أعود .
و رجع هولمز بعد ساعة و قال : لقد اطلعت على وصيةأم هيلين ، إن أموالها لم تعد طائلة بعد انهيار العائدات الزراعية ، و إذا تزوجتالفتاتان فسوف يواجه زوج أمهما الإفلاس .
و قد تخلص من الأولى ، و أخشى علىالثانية من شره ، لنسرع إلى ستون موران و لا تنس أن تحمل مسدسك معك يا واطسون ، لأنمن يلوي محراك المدفأة يحتاج إلى شيء مختلف عن البراهين المنطقيةو ركبنا القطار أنا و هولمز ، ثم استأجرنا عربة من المحطة التي تبعدحوالي 8 كيلومترات عن ستون موران ، فمشت بنا عبر الحقول المزهرة و كان النهار جميلايتناقض مع البناء المتداعي الذي رأيناه قائما فوق تلة مرتفعة . و سأل هولمز السائقعن ستون موران فقال : إن المزرعة أما منا ، و الأفضل أن تسيروا عبر الحقول لتصلإليها .

فنزلنا من العربة و دفعنا للسائق أجرته فعاد أدراجه .
صعدنا التلة إلى المزرعة ، فقال هولمز و قد رأىهيلين : صباح الخير يا آنسة هيلين …لقد وفينا بوعدنا .

فأسرعت الفتاة إلى لقائنا و قد ظهرت بشائر الفرحة على وجهها ، و صاحت : كنت أنتظركما بفارغ الصبر ، و لقد غادر زوج أمي المزرعة ، و لن يعود إلاالمساء ..

فقال هولمز بلهجة مخادعة : لقد تشرفنابمعرفته .

و حكى لها بكلمات ما حدث هذا الصباح ، فاصفروجهها و قالت : إنه ماكر و لم أنتبه إلى إنه يراقبني .. ماذا سيقول ليبعدعودته ؟؟

هولمز : سيكون حذرا ، أغلقي هذا المساءغرفتك بعناية ، و إذا خفت أن يضربك أخذناك إلى عمتك ، و لكن علينا ألا نضيع الوقتالآن ، أين الغرف ؟؟

كان البناء متداعيا و قد نصبتالصقالات لترميمه ، و لكننا لم نجد للعمال أثرا . و مشى هولمز عبر أطلال الحديقة وتأمل المنزل من الخارج و قال : أظن أن هذه نافذة الغرفة التي تنامين فيها ، و فيالوسط غرفة أختك ، وهذه الأخيرة غرفة زوج أمك ؟؟هيلين : تماما … و لكني قلت لك إني أشغل الآن الغرفة الوسطى .
هولمز : بسبب الترميم ، و لكن هل هذا الترميمضروري فعلا .
هيلين : لا ، و أظن زوج أمي اخترعه لكييضطرني إلى تبديل غرفتي .
هولمز : كلام صائب …و أظنأن الدهليز يمر أمام الغرف و لها نوافذ تطل عليه .
هيلين : نعم .. ولكنها صغيرة ضيقة لا يستطيع أحد الدخول منها .
هولمز : حسنا ، ادخلي الآن غرفتك ، وأرجو أن تغلقي أبوابالنوافذ الخشبية .
فدخلت هيلين و أغلقتها ، وحاول هولمز أن يفتحها من الخارجفلم يقدر ، ولم يجد شقا يدخل منه سكينا يدفع به قضيب الحديد الذي يعترضها من الداخل .
فقال هولمز وهو يحك ذقنه : حسنا …. لا يمكن فتحهامن الخارج … إن فرضيتي أصيبت بضربة عنيفة ، لندخل الآن .

لم يهتم هولمزبغرفة هيلين بل انصرف إلى الغرفة التي كانت تشغلها المرحومة جولي ، وهي واطئة السقففيها مدفأة واسعة وسرير و طاولة صغيرة بجانب النافذة اليسرى و فوق سجادة دائريةالشكل كرسيان من الخشب .
فجلس هولمز على أحد الكرسيين ، وجعل يتأمل الغرفة كأنهيريد أن يحفر تفاصيلها في ذاكرتهو أشار بعد قليل إلىحبل مجدول يتدلى فوق السرير و قال : أين نهاية هذا الحبل ؟؟
هيلين : في غرفة الخادمة لاستدعائها .
هولمز : و هل هو هنا منذ زمن طويل ؟؟
هيلين : منذ ثلاث أو أربع سنوات .
هولمز : و هل طلبت أختك أن يوضع في غرفتها ؟
هيلين : لا …… ونحن لا نستخدمه أبدا …. فقد تعودنا أن ندبرأمورنا بنفسنا ، و لا نحتاج إلى الخدم .
فأمسك هولمز بالحبلو جذبه بقوة فلم نسمع صوت الجرس و لم يتحرك الحبل من مكانه ، فقال : آه .. إنه جرس زائف …. و الحبل مربوط بحلقة فوق فتحة التهوية .
فقالت هيلين : لم ألاحظ هذا من قبل …. أمر عجيب .

فقال هولمز : طبعا … و إني لأتساءل كيف يفكرالمهندس المعماري ببناء فتحة تهوية تؤدي إلى الغرفة المجاورة و لا تؤدي إلى الخارج .
هيلين : هذه الفتحة أحدثت مؤخرا .
هولمز : لعلها أحدثت مع حبل الجرس أيضا .
هيلين : نعم … في الوقت نفسه .
فقالهولمز : جرس لا يقرع … و فتحة تهوية لا فائدة منها ، سأرى الغرفة المجاورةإذا سمحت .

كانت غرفة الدكتور أوسع قليلا ، و لكن فيهاالأثاث البسيط نفسه ، سرير متنقل ، و مكتبة صغيرة من الخشب الأبيض مملوءة بالكتبالطبية ، و كنبة و كرسي خشبي و طاولة مدورة و حقيبة معدنية كبيرة .

و تفحص هولمز الأثاث بعناية ، و قال و هو يلمسالحقيبة المعدنية بقدمه : ماذا يوجد بداخلها ؟
هيلين : فيها أوراق زوج أمي ، و قد رأيتها مفتوحة منذ سنوات ، و أذكر أن فيهاأوراقا و مصنفات .
هولمز : و لا أظن أن فيها مكاناللقطط .
هيلين : قطط ؟ أي قطط ؟ ليس لدينا قط .
هولمز : حقا ؟ و ما هذا ؟ و أشار إلى صحفة علىالأرض مملوءة بالحليب .
فقالت هيلين : فعلا .. و لكنليس لدينا قط … لدينا نمر و غوريلافقال هولمز : على كل حال النمر قط كبير ، و لكن لا تشبعه صحفة حليب .
تفحص هولمز الأرضية بمكبرته ، ثم التقط شيئا و قال : ما رأيكبهذا يا واطسون ؟واطسون : إنه رسم كلب … و في طرفهأنشوطة ، و ما فائدته ؟فقال هولمز : سنعرف فيمابعد …. و الآن يا آنسة هيلين … إن حياتك في خطر ، و لا أريد أن يفاجئنا الرجل هنا ،و قد عزمنا أن نقضي اللية في غرفتك … فإذا أقبل المساء تذرعي بصداع لكي تدخلي هذهالغرفة التي تنامين فيها ، و حين يظلم الليل افتحي النافذة و أضيئي المصباح واخفضيه 3 مرات ، لأننا سننزل في فندق القرية القريب ، ثم غادري هذه الغرفة إلىغرفتك السابقة ، و لا تنسي أن تتركي النافذة مفتوحة لأننا سننام لأننا سننام فيغرفة أختك …

فقالت هيلين : أظنك تدبر خطة .
هولمز : ممكن …. و لا أريد الحديث عنها .
هيلين : هل تصدقني إذا قلت لك إن أختي ماتت من الخوف ؟هولمز : لا… لقد ماتت من شيء ملموس ، سنسعى إلى اكتشافه … و لكن افعلي ما أوصيتك بهحرفيا !

استأجرنا غرفة و قاعة في الطابق الأول من فندق ** التاج ** وكانت تطل على ستون موران ، و الجانب المسكون من البناء فيه ، و مع حلول الظلامرأينا الدكتور يعود إلى الدار ثم يضاء النور في غرفته .

فقال هولمز لي: إني أشعر بتأنيب الضمير ورطتك في هذه القضيةواطسون : وهل تحسبني خائفا من الأخطار ؟ وهل نسيتما واجهناه معا ؟ ولكن قل لي إلى أين وصلت تحرياتك ؟؟هولمز : لقد رأيت بنفسك ما رأيته أنا ..
واطسون : ولكنك استنتجت شيئا … هذا واضحهولمز : لم أستنتج شيئا خاصا ، ولفت انتباهي رسن الكلب هذا ،فما فائدته ؟؟
واطسون : وفتحة التهوية ؟ إنها صغيرةلا تتسع لقبضة اليد ….. ولكن ما العجيب فيها ؟؟
هولمز : كنت أتوقع وجودها قبل قدومي إلى ستون مورانواطسون : كيف ذلك ؟؟
هولمز : ذكرت لنا الفتاة أنهاشمت رائحة السيجار من غرفتها ، وعلمت أن زوج أمها ما يزال مستيقظا ، مما يدل علىوجود فتحة ينفذ منها الدخان ، و أجد كثيرا من المصادفات : فتحة تهوية و حبل جرسوفتاة تموت في سريرها .
فقال واطسون : وأين الغرابةفي هذا ؟
هولمز : ألم تتأمل السرير جيدا ؟
واطسون : نعم .
هولمز : وهللاحظت شيئا ؟
واطسون : لا لم ألاحظ شيئا .
هولمز : إنه مثبت بالأرضية ولا يمكن زحزحته من مكانه ، فهلرأيت أسرة من هذا النوع ؟؟
واطسون : هذا غريب !
هولمز : إنه أكثر من غريب يا واطسون ، فالفتاة لاتستطيع إلا أن تنام تحت حبل الجرس المعلق تحت فتحة التهوية .
فقال واطسون بلهجة الخائف : هولمز ! لقد بدات أدرك ما تعني … ولكن هذا أمر فظيع !
فهز رأسه قائلا : إنه ابتكارمخيف … فلا حد للشراسة الإنسانية .

حوالي التاسعة أطفئتالأضواء بالمنزل البعيد وساد الظلام . وبعد ساعتين التمع نور المصباح في النافذةثلاث مرات ، فهب هولمز واقفا وقال : الإشارة … هيا يا واطسون …. جاء دورنا .

أعلمنا صاحب الفندق بأننا سنزور صديقا لنا في الناحيةومن المحتمل أن نقضي الليلة عنده ، وخرجنا فإذا الليل بارد والجو كئيب .
لم نجد صعوبة في اجتياز السهل المحيط بالمبنى ،ودخلنا الحديقة التي انهارت أسوارها ، وما كنا نخطو بضع خطوات حتى رأينا مخلوقاقزما شبيها بالإنسان يلوح بيديه وهو يمشي متمايلا على جانبيه ، فأمسكت بيد هولمزخائفا وتشبث بي ومر بجانبنا دون ان يلتفت إلينا ، وابتعد يجري

و همست بضحكة مكتومة : الغوريلا !

لقد نسينا هوايةالدكتور في جمع الحيوانات فأسرعنا قبل أن يتعرف علينا النمر ودخلنا الغرفة وأغلقهولمز النافذة ووضع مصباحا على الطاولة فإذا الغرفة كما تركناها .
وقرب هولمز فمه في أذني وهمس بصوت لا يكاد يسمع : يجب ألاتحدث صوتا و إلا فالموت بانتظارنا ، يجب أن نطفئ المصباح لئلا يرى نوره من فتحةالتهوية واجعل مسدسك في متناول يدك …. سأجلس بجانب السرير واجلس أنت على الكرسي ،الصمت او الموت !

أخرجت مسدسي ووضعته على الطاولة ، وكانهولمز قد جلب معه سوطا رفيع مرنا ، فوضعه على السرير بجانب شمعة وعلبة كبريت ثمأطفأ المصباح … ولبثنا في الظلام ، ولن أنسى ما حييت ذلك الإنتظار المريع ، إذا كنتلا أسمع تنفس هولمز وهو قريب مني … وتناهى إلينا زئير النمر في الحديقة ، فمر عليناالزمن كأنه دهر طويل ، وتيبس أطرافي وأنا لا أجرؤ على الحركة ، وتوفزت حواسي فيالظلام .
وفجأة التمع برق أحمر من جهة فتحة التهوية ثم اختفى ،
وشممنا رائحةاشتعال الزيت والمعدن الساخن ، فقد أضيء القنديل في الغرفة المجاورة ، وسمعت حركةفتهيأت للوثوب ، ولكن الوثوب على أي شيء ؟؟
واشتدت الحركة ، واقشعر جسدي واناأسمع صوت فحيح كأنه الماء يغلي على النار ، الصفير في الحجرة .

فنهض هولمز و أشعل عود كبريت ، وبدا يضرب بسوطه حبل الجرس المتدليفوق السرير وهو يصيح : هل تراه ياواطسون ؟ هل تراه ؟

و لكنني لم أر شيئا ، وحين أشعل هولمز عود الكبريت ارتفع الفحيح وصارأقوى ، ولم أبصر على النور الضئيل ما كان يضربه بهذا العنف ، وما كنت أرى سوى وجههالشاحب المليء بالغضب والاشمئزاز .

وتوقف عن الضرب بسوطه وهو يلهث وينظرإلى فتحة التهوية فارتفعت من الناحية الثانية من الجدار صرخة هائلة لم أسمع مثلهاصرخة ألم وخوف وغضب ، تعالت ثم انتهت باختناق المحتضر .

و صحت: ما هذا ؟
فنظر إليه هولمزووجهه أصفر كالليمون : لقد انتهى كل شيء .. هذا أفضل ..احمل مسدسك ولندخلغرفة الديكتور .
وطرق الباب المجاور فلم يسمع شيئا ، فأدارالمقبض وفتح الباب وتبعته ومسدسي بيدي ….
كان القنديل على الطاولة يرمي شعاعهالنحيل والحقيبة المعدنية مفتوحة ، والدكتور روالوت على كرسيه ثابت لا يتحرك ، وعلىركبيته رسن الكلب الذي شغل فكري ، ورأسه ملقى إلى الوراء وعيناه مفتوحتان تحدقان فيالسقف و على جبينه شريط أصفر مرقط ببقع بنية ملتصق به . فهمس هولمز : الشريط …. الشريط المرقطوتقدمت خطوة إلى الأمام فتحرك الشريط العجيب على جبين الميت وارتفع طرفه، فإذا هو رأس أفعى مثلث الشكل .

وهمس هولمز لي : أفعى مائية …. أشد أفاعي الهند فتكا ، ويموت من تلدغه بعد عشر ثواني ، لقدقتل نفسه بنفسه ، لنرجع هذه الأفعى إلى الحقيبة المعدنية . وأمسك بالرسن ذيالأنشوطة ، وأحكمه على عنق الأفعى ثم انتزعها بجذية قويه وحملها بعيدة عن جسمه ، ثمرماها في الحقيبة الحديدية و أغلق غطاءهاكذلك كان موت الدكتور روالوت ،وغني عن القول أن الشرطة اعتبرت وفاته حادثا ، وقد ذهبت الآنسة هيلين إلى بيت عمتها، وتزوجت بعد ذلك .

وما بقي علي قوله قد سمعته من هولمزونحن في طريق العودة ، قال هولمز وهو يفكر بعمق : لقد سرت في طريق خاطئة حين ربطتما بين الشريط المرقط وبين الغجر المقيمين في الحقول ، وسبب ذلك ما قالته لي هيلين، ولكني حين اكتشفت الرسن الذي تربط به الأفاعي ، وفتحة التهوية وجهت نظري إلىإمكانية وجود حيوان ، لأن الدكتور مولع بجلب الحيوانات من الهند وكان ينبغي للمفتشأن يكتشف العضتين اللتين تركتها الأفعى في عنق الفتاة ؟والدكتور روالوت المجرمخبير بالسموم ، وهو يعرف ان سم هذه الأفعى لا يكتشف بالتحاليل الكيماوية أو الطبيةالحالية ، ولعل جولي قد نجت من لدغ الأفعى مرات ومرات حتى ظفرت الأفعى بها .

قد أكون مسؤولا عن موت الدكتور لأني هاجمت الأفعى بسوطي و أجبرتها علىالعودة من فتحة التهوية فارتمت على الدكتور ، ولكنها مسئولية لا تشغل بالي ولا تمنعالنوم من عيني .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://animepower.own0.com
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: حصريا على انمي باور مغامرات شارلوك هولمز بعنوان (الشريط المرقط)   الأربعاء مارس 09, 2011 9:42 am

دائما متالق ولكن لو كانت في ملف ومروفوع علي سيرفر لكان احسن 1000 مرة Suspect
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حصريا على انمي باور مغامرات شارلوك هولمز بعنوان (الشريط المرقط)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنــــــــــمــــــــي بـــــــــاور :: قسم الثقافة العامة والفن :: قسم القصص والروايات-
انتقل الى: